ابنا: هكذا كانت مشاعر ونداءات المؤمنين في يوم مشهود آخر، وهي تقف على أطلال مساجد الله المهدمة، شاهدة على جريمة مروعة من أكبر جرائم الإنسانية، تلك الجريمة التي امتدت فيها يد السياسة الآثمة لتتجرأ على هدم بيوت الله ومواقع ذكر الله، منقضة كالوحش الكاسر على هذه المواقع المقدسة غير مبالية بمحاريبها النورانية ومصاحفها الطاهرة.
وهكذا توافد المؤمنون بكل عزم وإصرار لمواقع المساجد المهدمة، في عالي والكورة وسلماباد والزنج والماحوز ومقابة، وواصلوا عملية تسويرها، ومن ثم أقيمت صلاة الجماعة في تلك الأجواء الروحانية في مواقع هذه المساجد.
ويبقى الذكر الإلهي وعداً ربانياً لا يمكن أن يتخلف (يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) 32 التوبة.











..............
انتهی/212